انواع الجلود المستخدمة في المشغولات اليدوية وطرق تحضيرها

Types of leather used in leather works

انواع الجلود المستخدمة في المشغولات اليدوية وطرق تحضيرها؛ يتيح للحرفيين التعبير عن إبداعهم واستخدام مواد طبيعية أو صناعية بشكل فني وأصيل.

193

انواع الجلود المستخدمة في المشغولات اليدوية وطرق تحضيرها؛ (Types of leather used in leather works) تعتبر الجلود من المواد الطبيعية الرائعة التي يتم استخدامها في صناعة المشغولات اليدوية بشتى أنواعها. فهي توفر قاعدة مثالية للعديد من الإبداعات الفنية والحرفية بفضل تنوعها ومتانتها. تُعد عملية تحضير الجلود للاستخدام في المشغولات اليدوية خطوة حاسمة لضمان نجاح العمل واستدامته، وتتضمن عدة أنواع من الجلود وطرق تحضيرها تختلف باختلاف الغرض من استخدامها.


انواع الجلود المستخدمة في المشغولات اليدوية وطرق تحضيرها

تُعرف الجلود الطبيعية بتنوعها الكبير، حيث تشمل أنواعًا مثل جلد البقر وجلد الغزال وجلد الخراف وجلد الثعبان وغيرها. كل نوع من هذه الجلود يمتاز بخصائصه الفريدة، مثل نعومته أو متانته أو قوامه، مما يجعله مناسبًا لاستخدامات معينة في المشغولات اليدوية.

عملية تحضير الجلود تتضمن عدة خطوات، بدءًا من تنظيف الجلد وإزالة الشوائب والشعر، ثم معالجته بالمواد الكيميائية المناسبة لإعطائه متانة ومرونة. بعد ذلك، يجري تجفيف الجلد وتنعيمه بعناية لتحضيره للحفر أو الخياطة أو أي تقنية يتم استخدامها في المشغولات اليدوية.

تتفاوت طرق تحضير الجلود باختلاف الغرض من استخدامها ونوع الجلد نفسه، ولكن في النهاية، تلعب هذه العملية دورًا حاسمًا في تحقيق الجودة والمتانة في المشغولات اليدوية، مما يجعل الجلود مادة لا غنى عنها في عالم الحرف اليدوية والفنون التقليدية.

“اقرأ أيضًا عن تقنيات الحفر على الجلد ومراحل صنع المشغولات الجلدية


انواع الجلود المستخدمة في المشغولات الجلدية

انواع الجلود المستخدمة في المشغولات الجلدية

تُستخدم العديد من أنواع الجلود في صناعة المشغولات الجلدية، وتختلف هذه الأنواع فيما بينها من حيث المصدر والخصائص. فيما يلي بعض الأنواع الشهيرة المستخدمة في هذا السياق:

  • جلد البقر (Cowhide): يُعد جلد البقر واحدًا من أكثر أنواع الجلود شيوعًا في صناعة المشغولات الجلدية. يمتاز بمتانته وصلابته وقوته، مما يجعله مناسبًا لصنع المحافظ والحقائب والأحذية.
  • جلد الغزال (Suede): هذا النوع من الجلد يأتي من الخراف والغزلان ويتميز بسطح ناعم وملس، مما يجعله مثاليًا للملابس والأحذية الراقية.
  • جلد الثعبان (Snakeskin): يُعتبر جلد الثعبان من الجلود الفاخرة، وهو مشهور بنمطه الفريد والملمس الناعم. يستخدم غالبًا في تصميم المحافظ والأحذية والملابس الراقية.
  • جلد الخراف (Lamb Leather): يمتاز جلد الخراف بنعومته ومرونته، مما يجعله مناسبًا للملابس والأكسسوارات النسائية.
  • جلد الثور (Bison Leather): يُستخدم جلد الثور بسبب متانته وقوته في صناعة الملابس الخارجية والملحقات الجلدية مثل الحقائب.
  • جلد التمساح (Alligator/Crocodile Leather): يُعد جلد التمساح من أغلى أنواع الجلود، ويُستخدم بشكل رئيسي في تصنيع الملابس والأكسسوارات الفاخرة.
  • جلد الخيل (Horsehide): يتميز بقوته ومتانته ويستخدم غالبًا في صنع الملابس الخارجية والسترات والقفازات.
  • جلد القاطور: هو كائن مائي يشبه في تركيبه التمساح، وهو يمتاز بجلده السميك الذي يتمتع بخصائص فاخرة وجودة عالية. هذا الجلد يتم استخراجه من مناطق جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية حيث يكثر وجوده بكثرة. يُعتبر جلد القاطور قويًا بشكل استثنائي ومتينًا، مما يجعله مثاليًا لصناعة الحقائب اليدوية والأحذية.
  • جلد سمك الراي اللاسع: يُعد واحدًا من أنواع الأسماك التي يتم استخدام جلودها في تصنيع الأحذية والحقائب. يتميز هذا الجلد بقوته الاستثنائية ومقاومته للنار، وهو صلب جدًا مما يجعله صعب التشكيل والتعامل معه. وبسبب هذه الخصائص، يكون سعره مرتفعًا نسبيًا نظرًا لندرته وصعوبة التعامل معه، ويتطلب مهارة عالية من صانعي الأحذية للتعامل معه وتصميم منتجات عالية الجودة.

تختلف هذه الأنواع من الجلود في اللون والملمس والقوام، وتلائم احتياجات مشغلي الجلدية المختلفة. تختار الأنواع المناسبة بناءً على الغرض المقصود للمنتج والتصميم المرغوب فيه.

“اقرأ أيضًا عن فنون النقش على الجلد وما هي ادوات الحفر على الجلد


كيف تتم صناعة منتجات الجلد الطبيعي؟

كيف تتم صناعة منتجات الجلد الطبيعي؟

عملية تصنيع منتجات الجلد الطبيعي تعتبر من العمليات الصعبة والمعقدة، حيث تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين خلال عمليات الصناعة. تتضمن هذه العمليات مجموعة متنوعة من الخطوات والمعالجات التي يجب أن تمر بها الجلود لتحقيق جودة عالية، وهذا هو السبب الرئيسي وراء استغراق وقت طويل في عملية التصنيع.

عملية تحويل الجلد إلى منتجات جلد طبيعي تتضمن مراحل مختلفة تبدأ بالإعداد والتهيئة وتنتهي بالتشطيب النهائي. تُعرف هذه العملية أيضًا بالدباغة، حيث يتم حفظ جلود الحيوانات من التعفن وإكسابها مرونة ومتانة لتصبح جاهزة للتحويل إلى منتجات جلدية مثل الأحذية والحقائب والقفازات وغيرها. تتضمن مراحل تصنيع الجلد الطبيعي النهائية ما يلي:

  1. الإعداد والتهيئة: يتم تحضير الجلد للخطوات التالية، ويجب أن يتم هذا الإعداد بعناية لضمان جودة الجلد النهائية.
  2. المعالجة: تشمل هذه المرحلة استخدام الملح للحفاظ على الجلد ومنع التعفن.
  3. نزع الشعر من الجلد: يتم إزالة الشعر من الجلد باستخدام مواد كيميائية معينة.
  4. إعادة نزع اللحم: يتم إزالة الدهن واللحم الزائد من الجلد.
  5. الغسل والتنظيف: يتم غسل الجلد لإزالة الشوائب.
  6. الضرب:يتم استخدام عملية الضرب لجعل الجلد أكثر طراوة ومرونة.
  7. إضافة الإنزيمات: يتم إضافة إنزيمات للجلد لإزالة بعض البروتينات والمواد غير المرغوب فيها.

ثم يأتي مرحلة الدباغة حيث يتم تلوين الجلد بواسطة مواد معينة، وتتضمن هذه المرحلة دباغة الزيوت لصنع الشمواه، وأخيرًا تأتي الخطوات النهائية التي تتضمن الفصل والصباغة والرص والتشطيب لإكمال عملية تصنيع المنتجات الجلدية بشكل نهائي وإضفاء اللمسات الأخيرة عليها.

“اقرأ أيضًا عن كيفية المحافظة على المشغولات الجلدية


مرحلة دباغة الجلد

بعد مراحل الإعداد الأولية التي يخضع لها الجلد والتأكد من جاهزيته للمرحلة اللاحقة، يتم التجهيز للمرحلة الأساسية في عملية تصنيع المنتجات الجلدية، وهي مرحلة الدبغ. تختلف طرق الدبغ بحسب نوع الجلد واستخدامات المنتج النهائي. فيما يلي تفاصيل بعض الطرق المختلفة لعملية الدبغ:

  1. الدبغة النباتية: تعد هذه الطريقة واحدة من أكثر الطرق تطويرًا واستخدامًا. يتم فيها دبغ الجلد باستخدام مواد نباتية مثل مستخلصات الأشجار ومواد التانين. تتطلب هذه العملية وقتًا طويلاً يمكن أن يمتد إلى عدة شهور أو حتى سنة كاملة في بعض الحالات. تكون الجلود معروضة للتعرض لمحاليل تحتوي على التانين والماء بشكل متكرر، مما يضفي على الجلد مقاومة للماء والمتانة. يتم استخدام هذا النوع من الدبغة غالبًا مع أنواع معينة من الجلود مثل جلود البقر والنعام ووحيد القرن.
  2. الدبغة بواسطة الكروم: على الرغم من تعقيد عملية الدبغ بواسطة الكروم، إلا أنها تستغرق وقتًا أقل بكثير من الدبغة النباتية. تتضمن هذه العملية استخدام محاليل تحتوي على الكروم لتحويل الجلد إلى منتج جاهز بعد ساعات معدودة فقط. يتم تحميض الجلود بواسطة حمض الكبريتيك والملح ثم يتم تنظيفها ومن ثم دبغتها بواسطة محلول الكروم. يكتسب الجلد بفضل هذه العملية مقاومة عالية للحرارة والخدش، وتجعله مناسبًا لصنع الأحذية والمفروشات.
  3. الدبغة المختلطة: في بعض الحالات، يتم دمج الدبغة النباتية ودبغة الكروم للحصول على خصائص معينة مثل النعومة والملمس المطلوبين لمنتجات الجلد. يمكن تطبيق هذه الطريقة على الجلود التي تستخدم في صنع الملابس والمنتجات الراقية.
  4. دبغة الزيوت: تُستخدم هذه الطريقة لإنتاج الشمواه (Chamois)، وتتضمن وضع الجلد في آلة تصنيع معينة حيث يتم تشبيعه بزيوت مثل زيت كبد الحوت. يعطي هذا الزيت الجلد الشمواه المميز والمرغوب فيه.

تعد هذه العمليات الدبغية خطوات أساسية في صناعة منتجات الجلد الطبيعي، وتختلف تفاصيلها حسب النوع المستخدم والغرض النهائي للمنتج.

“اقرا أيضًا عن مستلزمات الخياطة بالجملة


مرحلة التشطيب النهائي للجلد

بعد الانتهاء من عمليات الإعداد والدبغ للجلد، تأتي المرحلة الأخيرة في صناعة منتجات الجلد الطبيعي، وهي مرحلة التشطيب النهائي. تهدف هذه المرحلة إلى إكمال وتحسين المظهر والخواص النهائية للمنتجات الجلدية. يتم تنفيذ هذه المرحلة من خلال مجموعة من الخطوات، وفيما يلي سرد لهذه الخطوات:

  • الفصل: بعد عملية الدبغ، يتم فصل الجلد إلى قسمين، نصفها محبب ونصفها ناعم. يتم أيضًا تصنيف الجلود حسب المنطقة التي تم الحصول عليها منها.
  • الصباغة: في هذه المرحلة، يتم صبغ الجلود بألوان متنوعة باستخدام أسطوانات كبيرة. تضاف بعض المواد مثل الزيوت لإضفاء النعومة المطلوبة على المنتجات الجلدية.
  • الرص: تهدف هذه العملية إلى جعل الجلود طرية ومرنة. يمكن تحقيق ذلك من خلال خطوات متعددة مثل وضع نشارة خشب مبللة على الجلد أو وضع الجلود في غرف برطوبة عالية. أحيانًا يتم استخدام آلات الرص لشد الجلد من الأطراف لتحقيق المرونة المطلوبة.
  • التشطيب: في هذه الخطوة، يتم إضافة اللمسات النهائية للمنتجات الجلدية. يتم رش الجلد بمواد كيميائية محددة وإضافة مواد ملمعة لجعل الجلد يبدو براقًا وجذابًا.

بهذه الخطوات النهائية، يتم تحسين جمالية ومتانة المنتجات الجلدية النهائية وإعدادها للتوزيع والاستخدام.

“اقرأ أيضًا شغل هاند ميد


كيف تُفرق بين الجلد الطبيعي والصناعي؟

يمكن التفريق بين الجلد الطبيعي والجلد الصناعي (الاصطناعي) عبر عدة عناصر. إليك بعض الطرق التي يمكن من خلالها التفريق بينهما:

  • ملمس السطح: الجلد الطبيعي عادة يكون أكثر نعومة ومرونة من الجلد الصناعي. يمكنك الشعور بالفرق بلمس الجلد، حيث يكون الجلد الطبيعي أكثر دفئًا ونعومة.
  • الرائحة: الجلد الطبيعي غالباً ما يكون له رائحة خاصة به، في حين أن الجلد الصناعي عادة لا يكون له رائحة أو تكون غير مميزة.
  • المظهر: الجلد الطبيعي يتميز بالعروق والندوب والمسامات الصغيرة على سطحه، بينما يكون الجلد الصناعي عادة أكثر تجانسًا وخلوًا من هذه العلامات.
  • الاستدامة: عند تعريض الجلد للتأثيرات الخارجية مثل الحرارة أو الرطوبة، يمكن للجلد الطبيعي أن يتفاعل بطريقة مختلفة عن الجلد الصناعي. يمكن تغيير ملمس ولون الجلد الطبيعي بمرور الوقت.
  • التكلفة: الجلد الطبيعي غالبًا ما يكون أكثر تكلفة من الجلد الصناعي، حيث يتطلب عملية استخراج وتجهيز الجلد الطبيعي جهدًا وموارد إضافية.
  • الاختبار باستخدام الماء: قد تستخدم قطرة من الماء على سطح الجلد لاختبار مدى امتصاصه. الجلد الصناعي قد يتماسك على سطحه، بينما يمكن للجلد الطبيعي امتصاص الماء.
  • العلامات والشعارات: غالبًا ما يكون هناك علامات أو شعارات تشير إلى نوع الجلد على المنتج نفسه. يمكنك مراجعة هذه العلامات لمعرفة ما إذا كان الجلد طبيعيًا أم صناعيًا.

في النهاية، يجب مراعاة مجموعة من هذه العوامل معًا للتأكد من التفريق بين الجلد الطبيعي والجلد الصناعي بشكل صحيح. إذا كنت ترغب في الاستمرار في تعلم مزيد عن صناعة المشغولات اليدوية واستخدام الجلود في الفنون اليدوية، فيمكنك البحث عن دورات تعليمية أو ورش عمل لتطوير مهاراتك واكتساب المزيد من المعرفة في هذا المجال المثير.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن